تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أهل برجوني: محلة بشرقي واسط.

تفقه بواسط على القاضي أبي علي بن الربيع، ثم قدم بغداد واستطونها، وتفقه بها على الشيخ أبي القاسم بن فضلان، ثم على أبي الحسن علي بن علي الفارقي، وأعاد له درسه بمدرسة والدة سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام الناصر لدين الله أمير المؤمنين -خلد الله ملكه وقدس روحها- التي أنشأتها مجاورة لتربتها بالجانب الغربي، ودرس بها بعد وفاته في يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وست مئة.

وقد كان سمع معنا بواسط من أبي طالب ابن الكتاني، وأبي نصر بن محمين، وأحمد بن سالم البرجوني وغيرهم. وببغداد من أبي الفتح بن شاتيل، وعبد الرحمن ابن البناء، وأبي السعادات بن زريق وجماعةٍ. وأجاز له سيدنا ومولانا الإمام الناصر لدين الله أعز الله أنصاره، وحدث عنه.

ومولده تقريباً في سنة ستين وخمس مئة أو بعدها بقليل، والله أعلم.

1846- عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن حمدان الطيبي، أبو القاسم الفقيه الشافعي.

نشأ بواسط، وتفقه بها على مجير الدين أبي القاسم محمود بن المبارك البغدادي لما قدمها، ودرس بها. وقدم بغداد، وأقام بالمدرسة النظامية مدةً وحصل طرفاً حسناً من معرفة المذهب والخلاف، وأعاد بالمدرسة المذكورة

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ١٥٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ١٥٨٩