تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أهل واسط، أحد العدول بها، من بيت صالحين مقرئين ورواةٍ مشهورين.

سمع عبد الرحمن هذا بواسط من جده أبي المظفر عبد السميع، ومن أبي المفضل محمد بن محمد بن أبي زنبقة الشاهد، وأبي يعلى حيدرة بن بدر الرشيدي، وأبي الغنائم محمد بن مسعود ابن الأغلاقي، وأبي محمد عبد الرحمن بن الحسين ابن الدجاجي، وأبي محمد الحسن بن علي السوادي وجماعة كثيرين.

وقرأ القرآن الكريم بها على أبي السعادات أحمد بن علي بن خليفة، وعلى أبي حميد عبد العزيز بن علي السماتي المغربي لما قدم واسطاً، وعلى غيرهما.

وقدم بغداد مراراً كثيرةً، وسمع بها من أبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي البركات سعد الله بن محمد بن حمدي، وأبي المعمر عبد الله بن سعد المعروف بخزيفة، والقاضي أبي يعلى ابن الفراء، والشيخ عبد القادر الجيلي، وأبي المعالي بن حنيفة، وأبي بكر بن المقرب، وأبي الفتح ابن البطي، وأبي الحسن ابن تاج القراء، وخلقٍ يطول ذكرهم.

وعاد إلى بلده، وكتب الكثير بخطه لنفسه وللناس. وكان حسن النقل ثقةً صدوقاً، حدث بالكثير، وحمل الناس عنه روايةً جمةً، وله مصنفاتٌ حسانٌ في الحديث وغيره. سمعنا منه، وكتبنا عنه، وسمع مني، وهو أكبر مني.

حدثنا الشريف أبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع الهاشمي لفظاً من كتابه، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن رافع الطوسي وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد البغدادي بقراءتي عليهما ببغداد، قلت لهما: أخبركما أبو عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي،

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ١٥٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ١٥٨٧