تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغيره. وانقطع في آخر عمره إلى العبادة، وصحب الصوفية.

ويقال: إن مولده في سنة اثنتين وخمس مئة.

110- محمد بن الحسن بن محمد، أبو نصر.

ذكر القرشي فيما قرأت بخطه، ومنه نقلت، أنه حدث بالموصل عن أبي الخطاب نصر بن أحمد ابن البطر القارئ البغدادي بكتاب ((القناعة)) لأحمد بن مسروق. لم أر له ذكراً في غير ذلك.

111- محمد بن الحسن بن محمد بن محمد الخطيب، أبو الفتح المعدل.

من أهل الأنبار، سمع بها من أبي الحسن علي بن محمد بن محمد الخطيب الأنباري، وحدث عنه ببغداد في سنة سبع وخمسين وخمس مئة، فسمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب النحوي، والقاضي عمر بن علي الدمشقي وزوجته كفاية بنت أبي الفتوح ابن الحصري، وأبو العباس أحمد بن الحسن العاقولي، وجماعة.

قرأت على أم عبد الله كفاية بنت أبي الفتوح بن أبي البركات البزاز قلت لها: أخبرك أبو الفتح محمد بن الحسن بن محمد بن محمد الأنباري، قراءةً عليه وأنت تسمعين، ببغداد في شهر رمضان سنة سبع وخمسين وخمس مئة، فأقرت به، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الخطيب الأنباري، قراءةً عليه وأنا أسمع بالأنبار في جامعها، قال: أخبرنا أبو بكر عبد القاهر بن محمد بن محمد الموصلي عترة، قال: أخبرنا أبو هارون موسى بن محمد بن هارون

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ١٢٢