تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان جده أحمد نقيب العباسيين بمكة.

وأبو الحسن تفقه ببغداد على أبي الحسن ابن الخل الشافعي، وسمع الحديث منه، ومن جده أبي جعفر أحمد، ومن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، ومن بعدهم. وكانت له إجازة من أبي القاسم بن الحصين، وأبي القاسم الشروطي، وجماعة.

وشهد عند قاضي القضاة أبي طالب روح بن أحمد الحديثي في يوم الأحد ثالث عشر جمادى الآخرة من سنة ست وستين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو جعفر ابن المهتدي وأحمد بن محمد ابن الطيبي.

وتولى القضاة بمكة والخطابة بها في سنة تسع وسبعين وخمس مئة, وخرج إليها في هذه السنة، وخطب في أيام الموسم، وصلى بنا الجمعة، وكنت في هذه السنة حاجاً.

ولما عزل قاضي القضاة أبو طالب علي بن علي ابن البخاري عن قضاء القضاة يوم الجمعة رابع شهر رمضان من سنة أربع وثمانين وخمس مئة، ولي أبو الحسن محمد بن جعفر العباسي هذا قضاء القضاة في هذا اليوم، وشافهه بالولاية

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ١١٥