تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن بلال - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يخرج يقضي حاجته فآتيه بالماء فيتوضأ ويمسح على عمامته وموقيه. (1)

عن بلال - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مسح على الخفين والخمار. (2)

عن عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يمسح على عمامته وخفيه. (3)

عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - سرية فأصابهم البرد فلما قدموا على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - شكوا إليه ما أصابهم من البرد فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين. (4)

قلت: وأحاديث المسح على العمامة تدل على أهميتها حيث جعل لها حكما في المسح، وعلى أن لبسها كان منتشرا.

? فصل في الآثار عن السلف:

(1) - رواه أبو داود في سننه 1/ 85: باب المسح على الخفين. قال في تلخيص الحبير 1/ 89: إسناد حسن. وقال الشيخ الألباني: صحيح.

(وموقيه) تثنية موق بضم الميم بلا همزة. الموق الذي يلبس فوق الخف فارسي معرب وقيل الموق ضرب من الخفاف ويجمع على أمواق والجمع أمواق.

(2) - رواه مسلم. والحديث مما انتقده الدارقطني كما في كتاب العلل. قال النووي في شرح مسلم 3/ 166: يعني بالخمار العمامة لأنها تخمر الرأس أي تغطيه.

(3) - رواه البخاري 1/ 84: باب المسح على الخفين.

(4) - رواه أبو داود في سننه 1/ 84: باب المسح على العمامة قال الألباني: صحيح.

(العصائب) هي العمائم لأن الرأس يعصب بها. و (التساخين) كل ما يسخن به القدم من خف وجورب ونحوهما ولا واحد لها من لفظها.

التذكير ببعض أحكام العمامة · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التذكير ببعض أحكام العمامةص ٩