معناه أم الولد هي الموصوفة بحرية حملها من وطء مالكها حالة كون الحرية مجبورا عليها مالكها وجبرا منصوب على إسقاط الجار أو حال من المالك أي حال كون المالك مجبورا عليه وأخرج بزيادة هذا القيد إذا أعتق السيد حمل أمته من عبده فإن الحد يصدق على ذلك لأنها حر حملها من وطء مالكها لكنه ليس العتق مجبرا عليه المالك وهذا على أن العبد يملك وبه استدل أهل المذهب أعني وطؤه أمته بغير إذن سيده هذا معنى كلام الشيخ رحمه الله في قوله وتخرج أمة العبد بعتق سيده حملها منه عنه لأنه غير جبر ( فإن قلت ) إذا اشترى زوجته بعد حملها وهي حامل هل تكون أم ولد أم لا .
( قلت ) المشهور أنها تكون أم ولد وقيل لا تكون أم ولد لأنه قد مسه الرق في بطن أمه ( فإن قلت ) وحد الشيخ يصدق على ذلك أم لا ( قلت ) الظاهر أنه يصدق عليها أم ولد بعد شرائه على من يقول به وفيه بحث وتأمل ذلك مع المسألة المعلومة إذا وقع استحقاق في أمة بعد حمل من مشتريها فأخذها مالكها ثم اشتراها بعد ذلك هل تكون أم ولد بالوطء الأول أم لا وفي ذلك تفصيل إما أن يكون بحكم قاض وقع الرد أم لا فإن كان بحكم فلا تكون أم ولد انظرها وهي من مسائل البرادعي مما يجب فيه التفصيل في الجواب انظرها والله أعلم .