أو ما يقوم مقامه لصح .
( فإن قلت ) الشيخ الإمام سيدي أبو عبد الله محمد بن مرزوق لم يعترض قوله قول في كونه صير الجنس للشهاد قولا ولم يقل خبر والخبر أقرب جنسا من القول كما قدمنا مع أن عياضا قال الشهادة تطلق على البيان لأن الشاهد يبين الحق من الباطل وقيل ترجع إلى العلم الحكمي وقد ذكر الجوهري أن الشهادة خبر قاطع ( قلت ) تقدم الجواب عن الشيخ رحمه الله في سر كونه عبر بالقول ولعل الشيخ بعده رأى ذلك واستحسنه ( فإن قلت ) قد عرف الشيخ الإمام التلمساني ابن مرزوق الشهادة بقوله الشهادة بيان مستند علم أو غالب ظن بلفظ أو قائم مقامه عن ثبوت حق على معين أو سقوطه أو آيل إليهما قال فقولنا بيان جنس يشمل البيان بالخبر وغير الخبر والبيان الفعلي والقولي وقولنا مستند علم أو ظن أخرج به الكلام النفسي وقولنا أو قائم مقامه أدخل به خط الشاهد وشهادة الأخرس بالإشارة وقد أطلق عليهما شهادة قال وقولي عن ثبوت متعلق بيان أخرجت به الأخبار المستكملة بالأوصاف المتقدمة إلا أنها لا تتضمن شيئا من ذلك فإنها لا تسمى شهادة قال ويخرج أيضا الإنشاء لأن قولنا ثبوت حق يقتضي أنه لا بد من ثبوت نسبة خارجية والإنشاء لا خارج له وقولنا على معين أخرجت به بعض الأخبار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم بثبوت حق أو بسقوطه وليست حكاية بشهادة لأن ما ورد عنه عليه السلام من الأحكام يعم المكلفين ولو كان المحكوم عليه