( ك ب ر ) : باب تكبيرة الإحرام تكبيرة الإحرام مضاف ومضاف إليه فالتكبير التلفظ بالله أكبر وقد أشار إليه بعد " والإحرام " قال فيه رحمه الله " ابتداؤها مقارنا لنيتها " .
فقوله " ابتداؤها " مصدر والإحرام مصدر فراعى مقولته في الجنس وضمير الإضافة يعود على الصلاة وقوله " لنيتها " خاصة للمحدود لأنه لا بد من نية في إحرام الصلاة فكأنه قال الإحرام ابتداء الدخول في الصلاة مع وجود نية ( فإن قلت ) هل حد الشيخ رحمه الله يقتضي أن الإحرام خارج عن الصلاة لا أنه من نفس الصلاة أو أنه ركن من أركانها أو لا يدل على واحد من القولين ؟ وقد نقلوا الخلاف في ذلك وبنوا عليه مسائل مذهبية قلت ) يظهر من قوة لفظه أن الإحرام خارج عن ماهية الصلاة لأنه قال ابتداء الصلاة أي ابتداء الدخول فيها وابتداء الدخول في الشيء خارج عن الشيء وفيه نظر لقولهم ابتداء وقت الصلاة طلوع الفجر وذلك من الوقت وربما قالوا آخر الشيء خارج عن الشيء بدليل طلوع الشمس وهو آخر الوقت فتأمله ( فإن قيل ) سلمنا أنه غيره ولا يلزم كونه خارجا عنه لأن جزء الشيء غيره ( قيل ) هذا صحيح إلا أن اللفظ قابل للبحث .
( فإن قيل ) كأن يمضي لنا مرارا ما وجه ما ذكر الشيخ رحمه الله هنا في حد إحرام الصلاة وإن الإحرام من مقولة الفعل ويأتي له في الحج في حد الإحرام أنه صفة حكمية إلخ فيصير الإحرام هناك صفة تقديرية ولا فرق في المعنى بين الإحرامين فيقال على هذا في حد إحرام الصلاة صفة حكمية