تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعل الفائت بصفة ما يكون عليه إن جهرا فجهرا وإن سرا فسرا وإن كان بالفاتحة وسورة فكذلك وغير ذلك فإذا أدرك المأموم الثانية والثالثة فقط فالقضاء فعل الركعة الأولى بصفتها بالقراءة وكذلك إذا أدرك الإمام في الركعة الثانية وفاتته الثالثة والرابعة على كلا القولين بين ابن القاسم وسحنون فإن القضاء على كل قول صفته ما ذكر وكذلك إذا سبقه الإمام بركعتين يأتي بهما بصفتهما فعلا وقولا وأما البناء في باب الرعاف فهو فعل ما فات بصفة تالي ما فعل ففي الصورة الأولى يأتي بفعل ما فات بصفة تالي ما فعل بالذي فعل الثانية والثالثة وهذه رابعة لإمامه فيأتي فيها بالفاتحة لأن ذلك صفة التالي للذي فعل والذي فعل هو الثالثة والرابعة هي تالي ذلك فيأتي بصفتها وفي الصورة الثانية على قول ابن القاسم أيضا يأتي بركعتين بفاتحة الكتاب لأنهما تالي ما فعل وذلك صفة فعلهما وفي الصورة الثالثة يأتي أيضا بركعة بالحمد فقط لأنها صفة الثالثة وهي التالي لما فعل .

وقوله فقط مثل ما قدمناه اسم فعل بمعنى انته ولا تزد على ما ذكر أي فلا تقدر أن المأتي به أول صلاة المصلي واحترز به من البناء في المسبوق ولذا قال وفي باب المسبوق على أنها أولها ومعناه أن حد البناء في باب المسبوق فعل ما فات بصفة تالي ما فعل بشرط أن الركعة المدركة يقدر أنها أول صلاته فعلى القول بالبناء مطلقا إذا أدرك مسبوق ركعة رابعة خلف إمام فقام يأتي بما بقي عليه فيصدق في فعل المصلي أنه

شرح حدود ابن عرفة · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حدود ابن عرفةج ١ · ص ١١٠