تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نِعْمَ الْهَدِيَّةُ الْكَلِمَةُ مِنْ كَلَامِ الْحِكْمَةِ

١٣١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ التُّجِيبِيُّ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ، ثنا ابْنُ عَفَّانَ، يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «نِعْمَ الْهَدِيَّةُ الْكَلِمَةُ مِنْ كَلَامِ الْحِكْمَةِ يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ فَيَلْتَوِي عَلَيْهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ»

نِعْمَ الْمَالُ النَّخْلُ الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ

١٣١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى، أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَالِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجُشَمِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ آبَائِهِ، عليهم السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نِعْمَ الْمَالُ النَّخْلُ الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ، الْمُطْعَمَاتُ فِي الْمِحَلِ»

⦗٢٥٩⦘

١٣١٣ - أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَالِبٍ، إِجَازَةً، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ فَذَكَرَهُ

١٣١٤ - وأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّقَطِيُّ، وَذُو النُّونِ بْنُ مُحَمَّدٍ التُّسْتَرِيُّ قَالَا: أنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ التَّمَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نا مُعَلَّى بْنُ مَيْمُونٍ، نا دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّخْلِ فَقَالَ: «تِلْكَ الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ. .» الْحَدِيثَ

مسند الشهاب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشهابج ٢ · ص ٢٥٨