تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- حديث محمد بن مسلم بن شهاب الزهري قال: أتي أبو بكر الصديق بغراب، وافر الجناحين، فقال: سمعت رسول الله (يقول: "ما صيد صيد، ولا عضدت عضاة، ولا قطعت وشيجة إلا لقلة التسبيح"، ثم خلى عن الغراب.

قال الحافظ: "لإسحاق، فيه ضعف، وهو معضل" (1). انتهى.

قلت: وهذا المتن لا يوجد في شيء من الكتب السبعة.

ب وحديث منصور بن المعتمر يقول: قال رسول الله ("إن

#108#

إبليس قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم وتترك دينك، وأهلك، وولدك، ومولودك؟ فعصاه فأسلم.

فقعد له بطريق الهجرة فقال له: أتهاجر، وإنما الهجرة كالفرس في طوله. لا يريم؟

فعصاه فهاجر.

فقعد له بطريق الجهاد، فقال له: أتجاهد، إنما الجهاد كاسمه، يجهد المال والنفس، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال.

فعصاه فجاهد.

فقال رسول الله (: "فمن يكون فيه هذه الخصال فهو مضمون على الله، إن مات أو غرق أو احترق أن يدخله الجنة.

(1) "المطالب" (3415).

علم زوائد الحديث · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم زوائد الحديثص ٨٤