تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مترادفة ويعنون بها: ما أضيف إلى النبي (من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، وما أضيف إلى الصحابي أو التابعي.

قال السيوطى في " تدريب الراوي " (1): " يقال أثرت الحديث: بمعنى رويته، ويسمى المحدث أثرياً نسبة للأثر ".

وقال العراقي الحافظ في أول ألفيته:

" يقول راجي ربه المقتدر ... عبد الرحمن بن الحسين الأثري "

فالأثري عنده بمعنى المحدث، وقد صرح بذلك فقال:

فهو على هذا مرادف الخبرا ... وشهروا ردف الحديث والأثر (2)

وكذا أطلق ابن حجر الأثر على الحديث، في تسمية كتابه في المصطلح " نخبة الفكر في شرح مصطلح أهل الأثر " يعني أهل الحديث، فيكون قد تابع شيخه الحافظ العراقي على ذلك.

والنووي كان قد سبقهما لذلك وقال: هو المذهب المختار الذي قال المحدثون وغيرهم من السلف وبعض الخلف (3).

وقال أبو البقاء الكفوي في " الكليات " (4) " الحديث: هو اسم من التحديث، وهو الأخبار، ثم سمي به قول أو فعل أو تقرير نسب إلى النبي (، ويجمع على " أحاديث " على خلاف القياس ".

#30#

قال الفرّاء: واحد الأحاديث أحدوثة. ثم جعلوه جمعاً للحديث، وفيه أنهم لم يقولوا: أحدوثة النبي (.

وفي الكشاف: " الأحاديث اسم جمع، ومنه حديث النبي "

(1) " تدريب الرواي " شرح " التقريب " للنواوي.

(2) هو البيت الثاني عشر من ألفيته.

(3) انظر " منهج ذوي النظر " (ص 8)

(4) ص (152).

علم زوائد الحديث · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم زوائد الحديثص ٢١