تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان يتربص بانتظاره، وما إن أطل برأسه من الباب حتى رماه بالرصاصة التي كتب عليها اسمه، فقتل مقتحماً لأسباب المنايا مقبلاً غير مدبر، فأنعم بها من منية وأنعم بها من خاتمة، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يغفر له ويرحمه ويرزقه الفردوس الأعلى، آمين آمين آمين.

زاد المشتاق · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المشتاقص ٧١