تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إهداء

- إلى إخواني الذين شرفني الله بمعرفتهم في أرض الجهاد.

- إلى من أثقلته جراح الأمة فطببها بروحه.

- إلى من طلب الموت مظانّه، من أجل أن تحيا الأمة.

- إلى من سارع لأداء ما يحمل بين جنبيه من أمانة، ويسلمها لمالكها ومشتريها.

- إلى الرجال الذين نفضوا غبار الذل عن أنوفهم، ولم يرضوا بالهوان منهج حياة. - إلى كل المجاهدين في الأرض، الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا، والذين أشركوا، من اليهود، والنصارى، و الديمقراطيين، والعلمانيين، والرأسماليين، والشيوعيين، والروافض، وطواغيت العرب والعجم عامة، هي السفلى.

- إلى كل أولئك الرجال الفوارس، الأسود الأشاوس، أقول:

﴿اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾

فما النصر إلاّ صبر ساعة

زاد المشتاق · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المشتاقص ٢