تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2. المكتبات الثقافية التنصيرية: قام المنصرون بفتحها، بهدف استدراج الطلبة المسلمين للمطالعة ومن ثم التأثير عليهم، وقد وضعوا لهذا الغرض بعض المختصين والدارسين للدين الإسلامي والمتعمقين بدينهم النصراني المحرف، حيث يقومون بمناقشة الزائر خاصة إن رأوا لديه قبولاً وعندها يطرحون عليه سيلاً من الشبهات، والمزاعم والأكاذيب، مستغلين في ذلك جهل أبنائنا ببعض جوانب دينهم.

3. دورات لتعليم اللغة الإنجليزية: أقام النصارى في العديد من مراكزهم ومؤسساتهم في غزة عدداً من الدورات لتعليم اللغة الإنجليزية، وكانوا يطرحون قضايا إنجيلية خلال الدراسة، ويستغلون ذلك في النيل من ثقافة الشباب، خاصة إذا كان فارغاً من الثقافة الإسلامية، وذلك عبر طرح العديد من الشبهات والتشكيكات، حتى قال أحد الطلبة الجامعيين بعد محاورة أحدهم: الحمد لله الذي أخرجني من عندهم مسلماً!!. وتحدث إحدى الطالبات: أخذت عندهم دورة لتعلم اللغة الإنجليزية، وكانت هناك معلمتان أجنبيتان، ولما انتهت الدورة أقاموا لنا حفلاً تكريمياً، ودعونا خلاله لرقصة الديسكو وتعليمنا إياها .. فلما رفضت جميع الفتيات، قالت إحداهما: إن الشباب تعاونوا معنا وخرجوا إلى البحر، ثم أخرجت لنا صوراً فوتوغرافية وفيها المعلمتان مع الشباب شبه عراة!!!! ..

4. التحريض ضد الحجاب: وقد شهدت بعض الفتيات أن النصارى قد ساوموهم في بعض المؤسسات أن يخلعن الحجاب، نظير السماح لهن لارتياد جمعية الشبان المسيحية!! وأخرى شاركت في دورة تثقيفية للمرأة،

أبناؤنا في خطر كتيب آخر طبعة. · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبناؤنا في خطر كتيب آخر طبعة.ص ٤٠