تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) عن ابن جريج، قال: قوله: ﴿فاسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكتابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ قال: التوراة والإنجيل الذين أدركوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - من أهل الكتاب فآمنوا به، يقول: فاسألهم إن كنت في شكّ بأنك مكتوب عندهم."

(2) عن ابن جريج، قوله: ﴿فاسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكتابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ قال: هم أهل الكتاب."

قوله تعالى: ﴿فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ (يونس:98)

(3) عن ابن جريج، قوله: ﴿فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إيمانُها﴾ يقول: لم تكن قرية آمنت فنفعها الإيمان إذا نزل بها بأس الله، إلا قرية يونس."

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (يونس:107)

(4) عن ابن جريج، قوله ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾: هو الحق "

(1) رواه الطبري م7/ج11/ص217/رقم 13835، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد

(2) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 13837، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(3) رواه الطبري م7/ج11/ص221/رقم 13844، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد ومثله، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(4) رواه ابن أبي حاتم ج6/ص1992/رقم 10626، بطريق رقم (15) وهو ضعيف الإسناد.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسة · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسةص ٩٧