تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شكر وعرفان

الحمد لله في الأولى والآخرة -أحق من حمد وأحق من شكر، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ما دامت السموات والأرض، وما تعاقب الليل والنهار، وجزاه الله عنا خير ما جزى نبيا عن أمته على ما بلغ وأنذر وبشر.

أتقدم إلى والديّ الكريمين بجزيل الشكر - فاللهَ أسأل أن يتقبل عملهما هذا، فالولد ثمرة والديه - ما فتئا عن الدعاء لي ليلاً ونهاراً، ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾ (الإسراء:23).

وأتقدم في هذا المقام بخالص الشكر والدعاء لأستاذي الفاضل المشرف على الرسالة، الدكتور/ وليد محمد العامودي، على ما قام به من إرشاد ونصح وتوجيه فكان نعم الأستاذ والمشرف.

وأشكر أستاذيّ الكريمين الدكتور/ عبد السلام اللوح، والدكتور/ يوسف الشرافي، على ما قاما به من كرم إذ قبلا أن يحكما رسالتي ليبديا لي النصائح والتوجيهات.

كما وأتقدم بجزيل الشكر والعرفان بالجميل إلى الجامعة الإسلامية، بكافة دوائرها ومؤسساتها، وأخص بالذكر رئيسها أ. د. محمد عيد شبير.

وأتقدم بخالص التقدير والاحترام إلى كليتي "كلية أصول الدين" على ما تبذله من جهد في نشر العلم وتيسير طلبه، وأخص بالذكر عميدها الدكتور/ سالم أحمد سلامة، ولا أَدلَّ على ذلك من إعفاء الطلبة المتفوقين بالثانوية العامة من رسوم الدراسة فيها، بل ومنح بعضهم بعضاً من المال شهرياً.

كما وأشكر عمادة الدراسات العليا على ما تقوم به من أعمال عظيمة، وأخص بالذكر عميدها الأستاذ الدكتور/ أحمد يوسف أبو حلبية، حيث تمنح الإجازات العلمية بدرجة الماجستير، والله أسال أن تتمكن من منح درجة الدكتوراة قريباً إن شاء الله تعالى.

وأتقدم إلى وزارة الأوقاف بجزيل الشكر على ما قدمت لي من تسهيلات في دوامي في العمل وإعفائي من حضور بعض الصلوات كإمامٍ للمسجد.

كما وأشكر مكتبة الجامعة حفظها الله، وزادها الله كتباً ووقتاً، وأخص بالذكر الأخ الفاضل/ إبراهيم الكرد جزاه الله عني خير جزاء.

إلى زوجتي العزيزة أم إبراهيم، لك مني كل وفاءٍ، على ما بذلت معي من جهد وصبر.

وأخيراً، أشكر كل من ساهم في إنجاح هذا العمل المتواضع من نصح، وتقديم مساعدة، فالله أسأل القبول والسداد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الباحث

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسةص ٤