يأتوا بمثل هذا القرآن. وقوله عزّ وجلّ ﴿لا يَاتُونَ بِمِثْلهِ﴾ رفع، وهو جواب لقوله «لئن»، لأن العرب إذا أجابت لئن بلا رفعوا ما بعدها، لأن ﴿لئن﴾ كاليمين وجواب اليمين بلا مرفوع، وربما جزم لأن التي يجاب بها زيدت عليه لام، كما قال الأعشى:
لَئِنْ مُنِيتَ بِنا عَنْ غِبِّ مَعْرَكةٍ * * * لا تُلْفنا عَنْ دِماءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ "
قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً﴾ (الإسراء:90)
(1) عن ابن جريج، ﴿يَنْبُوعا﴾ قال: عيونا."
قوله تعالى: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَاتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً﴾ (الإسراء:92)
(2) عن ابن جريج، قوله ﴿كِسْفا﴾ قال: السماء جمعا."
(3) عن ابن جريج، قوله ﴿كمَا زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفا﴾ قال: مرّة واحدة، والتي فيالروم
﴿ويَجْعَلُهُ كِسَفا﴾ قال: قطعا.
(4) قال ابن جريج: كسفا لقول الله: ﴿إنْ نَشَا نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفا مِنَ السَّماءِ﴾."
(5) عن ابن جريج، قوله ﴿أوْ تَاتِي باللّهِ وَالمَلائِكَةِ قَبِيلاً﴾ قال: قبائل على حدتها كلّ قبيلة."
(6) عن ابن جريج ﴿أوْ تَاتيَ باللّهِ وَالمَلائِكَةِ قَبِيلاً﴾ فنعاينهم."
قوله تعالى: ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَقْرَأُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولاً﴾ (الإسراء:93)
(7) عن ابن جريج، قوله ﴿مِنْ زُخْرُفٍ﴾ قال: من ذهب."
(8) عن ابن جريج، قوله ﴿كِتابا نَقْرَؤُهُ﴾ من ربّ العالمين إلى فلان، عند كلّ رجل صحيفة تصبح عند رأسه موضوعة يقرؤها. "
(1) رواه الطبري م9/ج15/ص199، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م9/ج15/ص201، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17119، بطريق رقم (10) وهو حسن الإسناد
(4) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(5) رواه الطبري م9/ج15/ص202، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17124، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(7) رواه الطبري م9/ج15/ص203، بطريق رقم
(8) وهو ضعيف الإسناد.
(8) رواه الطبري م9/ج15/ص204، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.