(1) عن ابن جريج، قوله جلّ ثناؤه ﴿للأوَّابِين غَفُورا﴾ قال: الأوّابون: الراجعون التائبون."
(2) عن ابن جريج،: الرجل يذنب ثم يتوب ثلاثا."
قوله تعالى: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾ (الإسراء:26)
(3) عن ابن جريج، قوله ﴿وآتِ ذَا القُرْبى حَقَّهُ﴾ قال: صلته التي تريد أن تصله بها ما كنت تريد أن تفعله إليه."
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾ (الإسراء:27)
(4) عن ابن جريج، قال: لا تنفق في الباطل، فإن المبذّر: هو المسرف في غير حقّ."
(5) عن ابن جريج: لو أنفق إنسان ماله كله في الحقّ ما كان تبذيرا، ولو أنفق مدًّا في باطل كان تبذيرا."
قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً﴾ (الإسراء:28)
(6) عن ابن جريج، ﴿ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ قال: رزق ﴿أهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ﴾."
(7) عن ابن جريج، قوله ﴿وَإمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها﴾ قال: إن سألوك فلم يجدوا عندك ما تعطيهم ابتغاء رحمة، قال: رزق تنتظره ترجوه ﴿فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُورا﴾ قال: عِدْهم عِدَةً حسنة: إذا كان ذلك، إذا جاءنا ذلك فعلنا، أعطيناكم، فهو القول الميسور."
(8) عن ابن جريج،: إن سألوك فلم يكن عندك ما تعطيهم، فأعرضت عنهم ابتغاء رحمة، قال: رزق تنتظره ﴿فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً ميْسُورا﴾."
(1) رواه الطبري م9/ج15/ص91، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (108) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م9/ج15/ص92/رقم 16787، بطريق رقم (13) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م9/ج15/ص94، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد
(5) رواه الطبري م9/ج15/ص95، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م9/ج15/ص96/رقم 16796، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد
(7) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 16798، بطريق رقم (13) وهو ضعيف الإسناد.
(8) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.