تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) عن ابن جريج، قول الله تبارك وتعالى: «أمَّرْنا مُترَفِيها» قال: بعثنا."

قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً ﴿18﴾ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ﴿19﴾ كُلّاً نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً} (الإسراء:20)

(2) عن ابن جريج، قال: ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ العاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ﴾ ... الآية ﴿وَمَنْ أرَادَ الآخِرَةَ﴾ ... ثم قال ﴿كُلاّ نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ﴾ فيرزق من أراد الدنيا، ويرزق من أراد الآخرة.

(3) قال ابن جريج ﴿وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُورا﴾ قال: ممنوعا."

قوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾ (الإسراء:23)

(4) عن ابن جريج، ﴿وَقَضَى رَبُّكَ ألاَّ تَعْبُدُوا إلاَّ إيَّاهُ﴾ قال: وأوصى ربك."

(5) عن ابن جريج،: ﴿إما يَبْلُغانِّ عِندك الكبر﴾ ﴿فلا تَقُل لهما أف﴾ حين ترى الأذى، وتميط عنهما الخلاء والبول، كما كانا يميطانه عنك صغيرا، ولا تؤذهما."

(6) عن ابن جريج ﴿وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيما﴾ قال: أحسن ما تجد من القول."

قوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾ (الإسراء:24)

(7) عن ابن جريج، ﴿وَقُلْ رَبّ ارْحَمْهُما﴾ ... الآية، قال: نسختها الآية التي في براءة ﴿ما كانَ للنَّبِيّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكينَ﴾ ... الآية."

قوله تعالى: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً﴾ (الإسراء:25)

(1) رواه الطبري م9/ج15/ص72، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. هذه قراءة شاذة من غير القراءات الشواذ الأربعة المعروفة انظر اتحاف فضلاء البشر/ص356.

(2) رواه الطبري م9/ص15/ج78/ 16748.،القول الأول بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد

(3) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين بطريق رقم

(4) وهو حسن الإسناد.

(4) رواه الطبري م9/ج15/ص81/رقم 16756، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(5) رواه الطبري م9/ج15/ص82، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه الطبري م9/ج15/ص84/رقم 16761، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(7) رواه الطبري م9/ج15/ص87، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسة · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسةص ١٧٧