تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتهامهم بأنهم ماظهروا إلا لتقلد المناصب يعتبر طعناً في نياتهم؟! فأين الإخاء والمحبة والإعذار للمسلم؟!

ب) سعيد حوى في كتابه (في آفاق التعاليم)؛ في المقدمة قال ما نصه: (ثم إنه قد نبتت هنا وهناك أفكار مريضة تريد أن تتخلص من دعوة حسن البنا ومن أفكاره فكان لا بد أن يعرف هؤلاء وغيرهم أن الانطلاقة على غير فكر الاستاذ البنا في عصرنا قاصرة أو مستحيلة أو عمياء، إذا ما أردنا عملاً كاملاً متكاملاً في خدمة الإسلام والمسلمين) أهـ.

ج) الإخوان المسلمون في اليمن؛ يقول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في كتابه (المخرج من الفتنة ص: 60): (لدينا درس بعد المغرب إلى العشاء في صحيح البخاري فترك المدرسون الحضور وذهبوا يستمعون عند رافضي يقرأ عليهم في (شمس الأخبار) تمر بهم الأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضل علي وهم يعلمون بطلانها فيهزون رؤوسهم، أقول: ما الإخوان المسلمون رجال علم بل ينفرون عن العلم ويقولون لبعض أبنائنا: إنكم تشغلون أنفسكم بالحديث ورواه فلان وأخرجه فلان وهذا حديث متفق عليه، فحالهم كما قيل:

أتانا أن سهلاً ذم جهلاً علوماً ليس يدريهن سهل

علوماً لو دراها ما قلاها ولكن الرضا بالجهل سهل

ويقول الوادعي أيضاً في (ص: 69): (ومن أكبر الأدلة على ذوبان هذه الجماعات أن جماعة الإخوان المسلمين التي كانت تعتبر أكبر جماعة في اليمن قد أوشكت على التدهور، فهذا رئيسها الأخ الفاضل: عبد الملك بن منصور قد تبرأ إلى الله منهم وهو يعتبر رأساً من أهل السنة، ولا تسأل عن مفترياتهم عليه، حتى لا تصدقهم إذا قالوا: فلان شيوعي أو بعثي أو تكفير، لما صبوا عليه من الأكاذيب بسبب تركه للجماعة لما علم أنها ليست بجماعة شرعية).

ويقول الشيخ الوادعي أيضاً في (ص: 68): (وعندما بغى علينا الإخوان المسلمون واعتبرونا نوعاً فكل من لم يبايعهم ممن يقتدي به فهو لا يسلم من أذاهم) أهـ.

د) الاستاذ عمر التلمساني المرشد العام للإخوان المسلمين رحمه الله؛ قال في كتاب (بعض ما علمني الإخوان المسلمون ص: 3) ما نصه: (ولئن كان الإمام المجاهد ابن تيميه وتلامذته قد أدوا إلى الفقه الإسلامي وتوضيح مناهج السلف ما يعد غرة في جبين الفقه الإسلامي ولئن كانوا قد سجنوا أو عذبوا في سبيل التمسك برأيهم الصحيح، ولئن كانوا قد جاهدوا في سبيل الله بالسيف والمزراق فعلاً، ولئن كانت لهم مدرستهم التي لا

وقفات مع كتاب للدعاة فقط · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات مع كتاب للدعاة فقطص ٤٠