* لا تصوِّر خلقاً فيه روح (1)، كالإنسان ، أو الحيوان ، أو الطير ، أو السمك إلاَّ لضرورة لابُدَّ منها كإثبات الشخصيَّة في البطاقة وجواز السفر .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" كلُّ مصوِّر في النار . يُجعل له بكلِّ صورة صوَّرها نفسٌ يُعذَّبُ بها في جهنَّم " (2)
* لا تذبح لغير الله تعالى تقرباً إليه أو خوفاً منه أو رجاءً لعطائه (3)، كالذبح للجنِّ لدفع ضُرِّهم أو الذبح للموتى لطلب نفعهم .
قال تعالى :﴿ قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ﴾ (4)
* لا تذبح لله تعالى بمكان يُذبح فيه لغير الله عزَّ وجلَّ .
(1) التصوير فيه تعدٍّ على الله تعالى من جهة الربوبية ، لأن الله تعالى اختصَّ بالخلق والأمر . ( ألا له الخلق والأمر . تبارك الله أحسن الخالقين )
(2) صحيح البخاري (7/85)(5950).
(3) الذبح لغير الله تعالى نوعان :
1 ـ تقرباً وتعظيماً وتعبداً سواءً رجى خير من يذبح له أو خاف شرَّه ، فهذا شركٌ أكبر مخرج من الملَّة ينافي أصل التوحيد ، مثل الذبيحة عند الانتهاء من بناء المسكن ووضعها في البيت وتركها أو تلطيخ جدرانه بدمها اعتقاداً أنه يستكفي شرَّ الجنِّ بها .
2 ـ فرحاً وإكراما عند مقدم عزيز أو ضيفٍ ، مع إخلاص النيَّة لله تعالى ، فهذا مطلوبٌ شرعاً .
(4) الأنعام :162