عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنَّ بين الرَّجل وبين الشِّرك والكفر تركَ الصلاةِ " (1)
* لا تشد رحالك بالسَّفر تعبداً إلاَّ إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام بمكة ، والمسجد النبوي بالمدينة (2)، والمسجد الأقصى بالقدس ، وأما سواها من المساجد فلا يُسافر إليها قاصداً لها .
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تُشدُّ الرِّحالُ إلاَّ إلى ثلاثةِ مساجِدَ : المسجد الحرامِ ، ومسجدِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم ، ومسجدِ الأقصى " (3)
* لا تزر القبور لدعوة أصحابها من دون الله تعالى أو تتوسل بهم على الله تعالى ، وإنما تكون للاتعاظ بحالهم ومآلهم ، ولا بأس بالسلام عليهم والدعاء لهم .
قال تعالى :﴿ ذلكم الله ربكم له الملك . والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير . إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ﴾ (4)
* لا تبنِ القباب على القبور ، ولا تجعلها مشرفة ومرتفعة عن الأرض ، ولا تجصصها وتنقش عليها الكتابات أو الصور ، ولا توقد السُّرُج عليها ، لأن ذلك مضيعةٌ للمال من جهة ، والأهم أنه ذريعة إلى الشرك ، ففيه إفراط في تعظيم القبور أشبه بتعظيم الأصنام .
عن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أن لا تدع تمثالاً إلاَّ طمسته ، ولا قبراً مشرفاً إلاَّ سويته " (5)
(1) صحيح مسلم (1/85)(82) .
(2) ويحرم شدُّ الرحال إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذا مما نهى عنه و حذَّر منه ، وجعل ذلك من اتخاذه عيداً ، وفاعل ذلك ملعون بنصِّ الحديث .
(3) صحيح البخاري (1/360)(1189) وصحيح مسلم (3/823)(1397) .
(4) فاطر :3
(5) صحيح مسلم (2/555)(969) .