وفي رواية :" إنَّ الرُّقى ، والتَّمائم ، والتِّولةَ شِرك " (1)
* لا تُصلِّ في مسجدٍ به قبراً ، سدَّاً لباب الشرك وحسماً لمادته (2).
قال تعالى :﴿ وأنَّ المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً ﴾ (3)
* لا تصلِّ على القبور أو عندها طلباً للبركة(4) أو تعتقد أن الدعاء بقربها أفضل والصلاة حولها أكمل ، وذلك حذراً من الوقوع في الشِّرك وأسبابه .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لعنةُ الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " (5)
وفي رواية :" ألا وإنَّ من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ، ألا فلاَ تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك " (6)
* لا تترك الصلاة ، فهي الصلة بين العبد وربِّه ، وهي عماد الدين ، ولا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة .
(1) صحيح سنن أبي داود (2/735)(3288 ) وصحيح ابن ماجة (2/269)(3530) عن عبد الله .
(2) والواجب هدم المسجد إذا بني على القبر ، ونبش القبر وتحويله إلى مكان آخر مأمون الفتنة إذا دفن الميت في المسجد .
(3) الجن :18
(4) الصلاة عند القبر على عدَّة أحوال :
1 ـ من يصلي عند القبر من غير اعتقادٍ في القبر ولا في صاحبه ، وقصد وجه الله وظنَّ أن العبادة أفضل في هذا المكان ، فهذا ارتكب بدعةً شركية ، وهو ملعون ، ومن شرار الخلق ـ عياذاً بالله ـ ولكنه ليس مشرك شركاً أكبر مخرج من الملَّة .
2 ـ من يصلي عند القبر وهو معتقد في صاحب القبر أنه يدفع الضرّ أو يجلب الخير ، فالتجأ به وطلبه واستغاث به فهو مشرك شركاً أكبر مخرج من الملَّة وقد أتي بما ينافي التوحيد .
3 ـ من عبد الله عند القبر جاهلاً ، ولم يعلم بوجود القبر ، فصلاته صحيحة ، وليس بآثم .
(5) صحيح البخاري (1/140)(435) وصحيح مسلم (1/314)(529) .
(6) صحيح مسلم (1/315)(532) عن جندب رضي الله عنه .