تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، والنياحة "(1)

* لا تقل : مطرنا بنوء كذا (2)، فإنَّ ذلك من نسبة السقيا ومجيء المطر إلى الأنواء .

عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف ، أقبل على الناس فقال : " هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب . وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب " (3)

* لا تتطيَّر(4) أو تتشاءم بشيءٍ كالطيور أو الأشخاص أو الأسماء أو الألفاظ أو البقاع أو الحوادث أو الأعداد ، أو الألوان أو الشهور أو الأيام والسَّاعات ، فإنه لا ضار ولا نافع إلاَّ الله سبحانه .

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا هامة ، ولا صفر ، ولا نوءَ ، ولا غول " (5)

* لا تكذِّب بالقدر خيره وشره ، فالقدر سرُّ الله خلقه ، ولا يقع في كون الله تعالى إلاَّ ما علمه وشاءه وكتبه وخلقه .

(1) صحيح مسلم (934)(29)

(2) نسبة المطر إلى الأنواء ثلاثة أنواع :

1 ـ نسبة إيجاد وخلق ، فهذا شركٌ أكبر .

2 ـ نسبة سببية ، وهذا شركٌ أصغر .

3 ـ نسبة وقت وزمن ، فهذا جائز ، بشرط حذف باء الاستعانة أو باء السببية ، والإتيان بحرف (في ) : مطرنا في نوء كذا ، فهذا قصد الإخبار فقط عن وقت نزول المطر .

(3) صحيح البخاري (1/314)(1038) وصحيح مسلم (1/82)(71) .

(4) وهو يضعف التوكل وينافي كمال التوحيد الواجب .

(5) صحيح البخاري (7/40)(5776) وصحيح مسلم (4/1392)(2220) .

لا · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لاص ١٩