تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقيت لنا آثاركم من بعدكم ... خلفاً، ووارث علمكم (مغوارُ) ...

بالباقيات الصالحات وبالنهى ... تتفاضلُ الأعمالُ والأعمارُ (1)

وكأني بالشيخ أسامة بن لادن، يقول لكل ثابت على الحق لم يهادن:

كفكف دموعك ... ليس في عبراتك الحرّى ارتياحي ...

هذي سبيلي ... إن صدقت محبتي فاحمل سلاحي!

نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى؛ أن يغفر لشيخنا أسامة بن لادن ويسكنه الفردوس الأعلى، ويجمعه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ويلحقنا بهم غير مغيرين ولا مبدلين، إنه على ذلك كفيل، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى كل سلك السبيل ..

وكتب: أبو همام بكر بن عبد العزيز الاثري

يوم الاثنين 20/ 6/1432هـ - 23/ 5/2011م

ولست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي شق كان لله مصرعي ...

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزعِ (2)

(1) ديوان وليد الأعظمي ص378، وما بين القوسين من تصرفي.

(2) أخرجه البخاري ومسلم عن خبيب الأنصاري رضي الله عنه موقوفاً.

هطل الغمامة · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هطل الغمامةص ٤٥