ولا يضير الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله أن يكون جسده " IN THE SEA WITH FISH " (1) ، وروحه تحت العرش؛ عن مسروق قال: سألنا عبد الله (2) عن هذه الآية: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) [آل عمران].
قال: أما إنا سألنا عن ذلك فقال -صلى الله عليه وسلم-: (أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي؟ ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟! ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى. فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا) [أخرجه مسلم].
فالشيخ عاش جبلاً في الجبال، ومات بحراً في البحار!
كنا جبالاً في الجبال وربما ... صرنا على موج البحار بحاراً! ...
لن تنس أمريكا ولا أذنابها ... ضحكاتنا والبرج يقذف ناراً
(1) كما يزعم الأمريكان.
(2) أي: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.