تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال:" يقول قد دعوت وقد

دعوت فلم أر يستجاب لي فيستحسر

عند ذاك ويدع الدعاء". (1)

) وفي مسند

أحمد من حديث أنس

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا

يزال العبد بخير ما لم يستعجل قالوا يا

رسول الله كيف يستعجل

قال يقول قد

دعوت لربي فلم يستجب

لي". (2)

) واعلم أن الدعاء عبادة كما بيّنا ... فإنك إن أكثرت من الدعاء فأنت على خير عظيم سواء رأيت أثراً للإجابة أو لم تر أثراً وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي المطعم فَإِنِّي والملبس أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) وسلم - يخبرك عن عاقبة أكل الحرام: «ثم ذكر الرجل يطيل السفر

أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك». (3) 7 ـ حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ قال - صلى

الله عليه وسلم - «لا يموتن أحدكم إلا وهو محسن الظن بالله». (4) ويستثنى من ذلك حالتان: «في عدم توفر شروط الدعاء». 1 ـ دعوة المضطر: فالله تعالى يجيب المضطر إذا دعاه ولو كان مشركاً، فكيف إذا كان مسلماً عاصياً؟ بل كيف إذا كان مؤمناً تقياً؟ قال تعالى ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾. (5) المضطر: هو الذي أحوجه مرض، أو فقر، أو نازلة من نوازل الدهر إلى اللجوء والتضرع إلى الله. روي: أن رجلاً من العباد كان مع أهله في الصحراء في جهة البادية، وكان عابداً قانتاً منيباً ذاكراً لله، قال: فانقطعت المياه المجاورة لنا وذهبت أن الغدير قد جفّ، فعدت إليهم ثم التمسنا الماء يمنة ويسرة فلم نجد ولو

(1) رواه البخاري في الدعوات

(6340)، في الذكر

والدعاء (2735).

(2) رواه البخاري في الدعوات (6340)، ومسلم في الذكر والدعاء (2735).

(3) (.

قال وهب بن منبه: «من سره أن يستجيب الله دعوته

فليطب طعمته». 6 ـ الدعاء بالخير، فحتى يكون الدعاء مقبولاً ومرجواً عند الله تعالى لابد أن يكون في الله عليه وسلم -: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ رواه أَحَدًا (18)

(4) وقوله - صلى الله عليه وسلم - «الله وأنتم موقنون بالإجابة».$%& (1) أخرجه الترمذي برقم (3479)، والحاكم

(1/ 294)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (245)، وصحيح الترغيب.

(5) سورة النمل آية (62).

جامع الدعاء · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٩٨