تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلوب، وجلب المنافع ودرء المضار، ولا يصلح الذل والافتقار إلا لله وحده لأنه حقيقة العبادة". (1) 2 - الصبر وعدم الاستعجال، فعن

أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي)) في الدعوات (6340)، ومسلم في الذكر والدعاء (2735). &%$ وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)). قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند

ذلك، ويدع الدعاء)). (2) ومعنى يستحسر: ينقطع. قال ابن حجر: "وفي هذا الحديث أدب من

آداب الدعاء

، وهو أن يلازم الطلب، من الإجابة؛ لما في ذلك من الانقياد والاستسلام وإظهار الافتقار". (3) وقال ابن القيم: "ومن الآفات التي تمنع أثر الدعاء أن يتعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء، وهو بمنزلة من

(1) جامع العلوم والحكم (ص 180، 181).

(2) رواه مسلم في الذكر والدعاء (2735).

(3) الفتح (11/ 141).

جامع الدعاء · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٦٤