عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا). (1) وفيه عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أوصى سلمان الخير فقال له: (إني أريد أن أمنحك كلمات تسألهن الرحمن وترغب إليه فيهن وتدعو بهن في الليل والنهار، قل: اللهم إني أسألك صحة في إيمان وإيمان في حسن خلق، ونجاحاً يتبعه صلاح ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضواناً). (2) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
(1) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.
(2) حسنه السيوطي، وضعفه الألباني.