تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تبددت الأحشاء من فيض حزننا ومما نراه بالعيون السواهد وأمسى لهيب الهم يكوي نفوسنا لما دبروه من بغيض المكائد أيا ناصر المظلوم يا خير شافع وخير ملاذٍ في حليك الشدائد أجرنا فإن البغي أرسى جذوره وأضحى بعيد الغور عن كل حاصد وهيئ لنا من يدفع الضيم والأذى بجيشٍ أبيًّ صادق النهج راشد إذا أنت

راض لن نبالي بما نرى سنمضي بعزم واثق الخطو حاشد بلطفك يا ذا اللطف وحد صفوفنا لنغدو برأيٍ واضح الدرب واحد

جامع الدعاء · الصفحة ٦٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٦٠٠