تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخافون الله، ويرجونه؛

ويتقربون إليه كما تخافونه أنتم، وترجونه، وتتقربون إليه. وقال تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِى الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا﴾. (1) وقال: {أَمَّن

يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّو ءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الاَرْضِ أَءِلَاهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا. (2)

وقال: ﴿وَالَّذِينَ لاَيَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَاهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثَاماً﴾. (3). (4) والله سبحانه وتعالى يغضب إذا لم تسأله وتدعوه. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إنه من لم يسئل الله تعالى يغضب عليه". (5) قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: وهذا يدل على أن رضاه في، وإذا رضى الرب تبارك وتعالى، فكل خير في رضاه، كما أن كل بلاء ومصيبة في غضبه، وقد ذكر الإمام أحمد

(1) سورة الإسراء آية (67).

(2) سورة النمل آية (62).

(3) الفرقان آية (68).

(4) مجموع الفتاوى.

(5) رواه الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وصححه الألباني

في صحيح الجامع برقم (2418).

جامع الدعاء · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٦٠