دليل وعلامة على أنه يُمطر. قالوا:، والكفر والمعاصي مع، لا أنها أسباب له. وهكذا عندهم الكسر مع الانكسار، والحرق مع، والإزهاق مع القتل. ليس شيء من ذلك، ولا ارتباط، إلا مجرد، لا التأثير السببي، وخالفوا، والشرع والفطرة، وسائر طوائف، بل أضحكوا عليهم العقلاء. والصواب: و ههنا، غير ما ذكره، وهو أن، ومن أسبابه الدعاء. فلم، ولكن قُدِرَ بسببه، فمتى أتى العبد، ومتى لم يأت بالسبب انتفى المقدور، وهذا كما وقع الشبع والري بالأكل والشرب، قُدِرَ، قُدِرَ حصول الزرع بالبذر، قُدِرَ، وكذلك قُدِرَ، ودخول النار بالأعمال. وهذا، وهذا الذي حُرِمَهُ السائل ولم يُوفق له. وحينئذ، فإذا قدر وقوع المدعو به بالدعاء، لم يصح أن يقال: لا فائدة في، كما لا يقال: لا فائدة في الأكل، وليس
جامع الدعاء · الصفحة ٥٩٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
جامع الدعاءص ٥٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي