تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ

تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي،، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ

أَرْضِنِي بِهِ. قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ".$%& () البخاري برقم (1166،6382، 7390)، والترمذي، والنسائي برقم (3253)، وابن ماجة برقم) رابعًا: الوقوف على حقيقة أمر الدعاء: يقول ابن القيم رحمه الله:، وهو أن المدعو به إن كان

قُدِرَ لم يكن بد من وقوعه، دعا به العبد أو لم يدع، وإن لم يكن قد قُدِرَ، سواء دعا به العبد أو لم يسأله. فظنت طائفة صحة هذا السؤال، فتركت الدعاء، وقالت: لا فائدة فيه.

جامع الدعاء · الصفحة ٥٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٥٩٤