وقاَلَ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلاَّ رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِيَ حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ" (1). 120 ـ فضل السلام بدءاً ـ وإجابة عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رجلاً سأل النبي - صلى الله
عليه وسلم -: أي الإسلام خير؟ قال
: "تُطعم الطعام، وتقرأَ السلام على من عرفت ومن لم
تعرف" متفق عليه. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا
تؤمنوا حتى تحابوا، أوَلا أدلكم إلى شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم". (2) وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -،
أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: "خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس،
وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع
الجنائز". (3) وعنه
- رضي الله عنه -،
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه،
وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك
(1) صحيح أبي داود 1/ 383.
(2) رواه.
(3) متفق عليه