تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متفق عليه "سُبْحَانكَ (1) اللَّهُمَّ وبَحمدكَ وتبارك (2) اسمُكَ وتعالىَ جَدُّك (3)، ولا إله غَيْرُك". (4) وكان يزيد في صلاة الليل على هذا الدعاء الله (ثلاثاً) والله أكبر كبيراً (ثلاثاً) أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه (5) ونفخه (6) (7) " ثم يقرأ. ... صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/ 148).

"الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلا"، استفتح به - صلى الله عليه وسلم -: "عجبت لها! فتحت لها أبواب السماء" (مسلم 1/ 420)

"الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه" استفتح بها الله عليه وسلم -: "لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها". صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/ 166)

(1) أي أُسبحك تسبيحاً: بمعنى أنزهك تنزيهاً من كل النقائص.

(2) أي كثرت بركة اسمك إذ وجد كل خير من ذكر اسمك.

(3) أي علا جلالك وعظمتك.

(4) صحيح ابن ماجه 1/ 135)

(5) همزه: الهمز نوع من الجنون.

(6) نفخه: أي من كبره.

(7) نفثه: فسرها الرواة بالشَعْرِ (أي الشّعْر المذموم).

جامع الدعاء · الصفحة ٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٤٥٤