منْ أطعَمَهُ الله الطعام فليَقُلْ: "اللهُمَّ بَارِكْ لنا فِيهِ وأطْعِمْنَا خَيْراً مِنْهُ". ومن سقاهُ الله لبناً فليَقُلْ: "اللهُمَّ بارك لنا فيه وزدنا منه".حسن (صحيح الترمذي 3/ 159) 11 ـ عند الفراغ من الطعام "مَنْ أكَلَ طعاماً ثم قال: الحَمْدُ لله الذي أطْعَمني هذا الطعامَ ورَزقنيهِ مِنْ غَير حوْلٍ منِّي ولا قُوة غُفِر لهُ ما تقدم من ذَنبه". (1) "الحمدُ لله الذي أطَعمَ وسَقَى وسَوَّغَهُ (2) وجَعَل لهُ مَخْرَجاً". (3) "الحمدُ لله
كثيراً طيباً مباركاً فيهِ، غيْرَ مَكْفيٍ (4)
)، ولا مُستَغنَى (5) عَنْهُ رَبَّنا". (6)
(1) حسن (صحيح سنن أبي داود
2/ 760)
(2) أي سَهّل كلاًّ من نزول اللقمة ونزول الشراب في الحلق.
(3) صحيح (صحيح سنن أبي داود 2/ 730)
(4) أي
غير محتاج إلى أحد، بل هو الذي يطعم عباده ولا مُوَدَع $%& () ... أي غير متروك ذلك الحمد بل الاشتغال به دائم من غير انقطاع كما أن نعمه سبحانه لا تنقطع عنا طرفة عين.
(5) لا يستغني عنه أحد.
(6) روه
البخاري ـ الفتح (7/ 148)