قال - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ تَعَارَ مِنَ اللَّيْلِ (1) فَقَالَ: لا إِلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، الحَمْدُ لله
وسبْحانَ الله ولا إلَهَ إلاَّ الله والله أكبر ولا حَولَ ولا قُوةَ إلاَّ بالله" ثم قال: "اللهم اغْفِرْ لي، أو دعا استُجيبَ
لَهُ، فإن توضَأَ وصَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ". (2) القراءة في قوله
تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمواتِ والأَرْضِ ... ﴾. (3).
(4) {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ* الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ
فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي للإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا
فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا
(1) التعار السهر والتقلب
على الفراش ليلاً مع الكلام.
(2) رواه البخاري في صحيحه (2/ 125).
(3) سورة آل عمران (190 ـ 200)
(4) متفق عليه.