تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجل: يا رسول الله إنك لتقول قولاً ما كنت تقوله فيما مضى قال: "ذلك كفارة لما يكون في المجلس". (1)

قوله: بأخرة هو بالهمز مقصورة مفتوحة وبفتح الخاء ومعناه: في آخر الأمر. اشتمل هذا الدعاء على ثلاثة أمور: الأول: تنزيه عن كل نقص وحمده على كل فعل. الثاني: إثبات الألوهية لله تعالى وحده

لا شريك له وذلك من تمام العبادة لله وتمام المدح له. الثالث: الرجوع والإستغفار والتوبة لمن ملكها وهو الله تعالى. وثمرة هذا المدح والإستغفار والتوبة كفارة لمن قالها. وفي حديث آخر: "أنه إن كان في مجلس خير كان كالطابع له وإن كان في مجلس كان كفارة له". (2)

(1) رواه أبو داود برقم (4759)، والدارمي

(2658)، والنسائي في عمل من طرق عن الحجاج بن دينار عن أبي هشام عن أبي العالية عنه به، وهو في صحيح أبي داود برقم (4068)، والكلم (801)، والإرواء (340)،والطحاوية

جامع الدعاء · الصفحة ٣٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٣٩٠