تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• سنة الفجر كانت قراءته ? في ركعتي سنة الفجر خفيفة جدًا

حتى أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول:

(هل قرأ فيها بأم

الكتاب) رواه البخاري ومسلم. وكان أحيانا يقرأ بعد الفاتحة في الأولى منهما ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ إلى آخر الآية، وفي الأخرى ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا﴾ إلى آخرها، وربما قرأ

بدلها ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾ إلى آخر الآية. رواه مسلم، وأحيانا يقرأ {} في الأولى و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في الثانية .. وكان يقول: (نعم السورتان هما). (1) • صلاة الفجر كان ? يقرأ فيها بـ (الواقعة - الطور - التكوير - الروم - يس - الصافات - المؤمنون - السجدة - الإنسان - الزلزلة)

وبطوال: هو ما يلي المثاني من قصار السور، سمي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم، وأقسامه ثلاثة: طواله وأوساطه وقصاره .. فطواله: من (ق) أو (الحجرات) إلى (عم) أو (البروج) .. وأوساطه: من (

عم) أو (البروج) إلى (الضحى) أو (لم يكن) .. وقصاره: من (الضحى) أو (لم يكن) إلى آخر القرآن .. على خلاف في ذلك. &%$،

(1) (1) رواه ابن ماجه وابن حبان بسند صحيح.

جامع الدعاء · الصفحة ٣٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٣٦٥