تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيام دهركم نفحات فتعرضوا له لعل دعوة أن توافق رحمة فيسعد بها صاحبها سعادة لا يخسر بعدها أبداً». (1) وقوله عز وجل: {((((((((((((((((((((((((((((

(((((((((((((} أي عن دعائي وتوحيدي سيدخلون، كما قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد

عن ابن عجلان حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يحشر المتكبرون يوم القيامة

أمثال الذر في صور وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من طينة الخبال عصارة

أهل النار». (2) وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين حدثنا أبو بكر بن محمد بن يزيد بن خنيس قال: سمعت أبي يحدث عن وهيب بن الورد حدثني رجل قال: كنت أسير ذات يوم في أرض الروم فسمعت هاتفاً من فوق رأس الجبل وهو يقول: يا

رب عجبت لمن عرفك كيف يرجو أحداً غيرك يا رب

عجبت لمن عرفك

(1) قال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم ومن أعرفهم وثقوا انتهى ورواه عنه الحكيم أيضاً. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع انظر حديث رقم (1917). ومحمد بن مسلمة بفتح الميم واللام ابن سلمة الأنصاري الخزرجي الحارثي شهد بدراً والمشاهد إلا تبوك وكان من فضلاء الصحابة.

(2) رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني.

جامع الدعاء · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٣٦