ثم يستفتح فيقول: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين
المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى
الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ". (1) أو"سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك أسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك". أو يقول: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، و بذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك،
أنت ربي وأنا عبدك ... (2) ثم يقول بعد رفعه من الركوع: "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد". (3) وقول: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا
(1) رواه البخاري برقم (711)، باب ما يقول بعد التكبير، ومسلم برقم (598)، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة.
(2) رواه مسلم برقم (771).
(3) رواه مسلم برقم (601).