تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأجسام الجسمانية والروحانية، ولهذا لما كملت حياة أهل الجنة لم يلحقهم هم ولا غم ونقصان الحياة يضر بالأفعال وينافي القيمومية فكمال القيمومية بكمال الحياة فالحي المطلق التام الحياة لا يفوته صفة كمال البتة والقيوم لا يتعذر عليه فعل

ممكن البتة فالتوصل بصفة الحياة والقيمومية له تأثير في إزالة ما يضاد الحياة وتغير الأفعال فاستبان أن لاسم الحي القيوم تأثيراً خاصاً في كشف الكرب وإجابة الرب. اهـ. وعنه: "ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به؟ أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله

ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". (1) "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم وسوء الكبر وفتنة الدنيا وعذاب القبر". (2).

وعن أبي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من قال في كل كل يوم حين يصبح وحين يمسي حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربُّ العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة " (3).

(1) رواه النسائي والحاكم، وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم: (5820).

(2) رواه مسلم برقم (2723)، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر

(3) أخرجه أبو داود في الأدب برقم (5081)، وابن السُني في (عمل اليوم والليلة) رقم (71)، وأبو داود في الأدب برقم (5081).

جامع الدعاء · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٣٠١