تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أُبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه " قال أُبي بن كعب: فقلت يا رسول الله: إني أُكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي قال: "ما شئت" قلت: الربع؟ قال: "ماشئت وإن زدت فهو خير" قلت: النصف قال: "ما شئت وإن زدت فهو خير" قال: أجعل لك صلاتي

كلها قال: " إذاً تكفى همك ويغفر ذنبك" (1). المراد بالصلاة في هذا

الحديث الدعاء. استحباب كثرة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه وفي ليلته لقوله عليه الصلاة والسلام "أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة" (2).

(1) رواه أحمد والترمذي برقم (2505)، وقال: حديث حسن صحيح، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: أخرجه أحمد وغيره بسند حسن، فهذا الجيد من الأحاديث الواردة في ذلك، السلسلة الصحيحة برقم (952)، والمشكاة برقم (5351)، وفضل الصلاة برقم (14).

(2) أخرجه البيهقي في الكبرى (3/ 249).

جامع الدعاء · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٢٨٩