قال ابن القيم: "ليس المراد مجرد
التسمية الخالية عن العبادة في دعاء الثناء والطلب، فعلى هذا المعنى يصح أن يكون في {}، معنى (تُسَمُّوا) فتأمله، والمعنى: أيا ما تسمّوا في ثنائكم ودعائكم
وسؤالكم". (1) 11 - وقيل: ورد بمعنى العذاب، كما في قوله تعالى: {}. (2)
قال المبرد: "تدعو أي: تعذِّب"، وقال غيره: "تناديهم واحدا واحدا بأسمائهم"، قال السمعاني: "وهو الأظهر". (3) نوعا الدعاء
والعلاقة بينهما الدعاء في كتابه، ووعد المخلصين فيه بجزيل ثوابه، نوعان: دعاء المسألة، ودعاء العبادة. (4) وأما دعاء العبادة فهو: التقرب إلى الله بجميع أنواع العبادة،
الظاهرة والباطنة، من الأقوال والأعمال، والنيات والتروك، التي
(1) انظر بدائع الفوائد (3/ 5).
(2) سورة المعارج آية (17).
(3) تفسير السمعاني (6/ 47).
(4) انظر: النبوات) أما دعاء المسألة فهو: طلب ما ينفع
الداعي، وطلب كشف ما يضره ودفعه.$%& (1) انظر: مجموع الفتاوى (15/ 10)، بدائع الفوائد (3/ 2).