تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: فهذا من

بركتهم على نفوسهم وعلى جليسهم فلهم نصيب من قوله: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾. (

(1) فهكذا المؤمن مبارك اين حل،

والفاجر مشئوم اين حل، فمجالس الذكر مجالس الملائكة

، ومجالس الغفلة مجالس الشياطين وكل مضاف الى شكله واشباهه فكل

امرئ يصير الى ما يناسبه. اهـ. (2) فيه من الفوائد: فضيلة الذكر، وفضيلة مجالسه والجلوس

مع أهله وإن لم يشاركهم، وفضيلة مجالسة الصالحين وبركتهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: فهؤلاء الذين هم من أفضل أولياء الله كان مطلوبهم الجنة ومهربهم من النار. اهـ. (3) قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: وذكر الله

تعالى ضربان: ذكر بالقلب وذكر باللسان وذكر القلب نوعان:

أحدهما: وهو أرفع الأذكار وأجلها: الفكر في

عظمة الله تعالى وجلاله وجبروته وملكوته وآياته في

سمواته وأرضه ومنه

الحديث: "خير الذكر الخفي" والمراد هذا.

(1) سورة مريم الآية (31).

(2) الوابل الصيب (1/ 101).

(3) كتاب الزهد والورع والعبادة (1/ 135).

جامع الدعاء · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٢١٥