تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أركان الدين والشعبة التي هي

أعلى شعب الإيمان بل هي الكل وليس غيره ... (1) وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -،أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

سُئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: "الذاكرون الله كثيراً" قال:

قلت: يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: "لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين

حتى ينكسر ويختضب دماً لكان الذاكرون لله أفضل درجة". (2) وعن معاذ - رضي الله عنه -،عن رسول

الله - صلى الله عليه وسلم -: أن رجلاً سأل فقال: أي المجاهدين أعظم أجراً؟ قال: "أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا"

قال: فأي الصائمين أعظم أجراً" قال: "أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا" ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج

والصدقة كل ذلك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا"

فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال رسول

الله - صلى الله عليه وسلم -: "أجل". (3) وعَنْ هِشَام بْن سَعِيد عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ

السَّلَام قَالَ يَا رَبّ كَيْف أَشْكُرك؟

(1) فيض القدير

(2) أخرجه الترمذي

في كتاب الدعاء برقم (3376).

(3) رواه أحمد في المسند (3/ 169)،

والترمذي في كتاب الدعوات.

جامع الدعاء · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ٢٠٧