تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى هذا: أن الشكر يكون: بالقلب خضوعا واستكانة، وباللسان ثناء واعترافاً، وبالجوارح طاعة وانقيادا. ومتعلقه: النعم دون الأوصاف الذاتية، فلا يقال: شكرنا الله على حياته وسمعه وبصره وعلمه، وهو المحمود عليها كما هو محمود على إحسانه وعدله. والشكر يكون على الإحسان والنعم، فكل ما يتعلق به الشكر يتعلق به

الحمد من غير عكس، وكل ما يقع به الحمد يقع به الشكر من غير عكس،

فإن الشكر يقع بالجوارح والحمد يقع بالقلب واللسان".انتهى. والله أعلم. $%& () موقع الإسلام سؤال)

وورد سؤال

لموقع الاسلام سؤال وجواب: السؤال: لا ما تقصدون في تمجيد الله والثناء عليه قبل الدعاء؟

جامع الدعاء · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ١٩٠