تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لفروسيته، وتقول

شكرته على كرمه وإحسانه إليّ، هذا حاصل ما حرره بعض المتأخرين والله أعلم " انتهى. وعلى ذلك بنى أبو هلال العسكري تفريقه بين الأمرين، قال رحمه الله: " الفرق بين الحمد والشكر: الحمد هو الثناء باللسان على الجميل، سواء تعلق بالفضائل

كالعلم، أم بالفواضل كالبر. والشكر: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لأجل النعمة، سواء أكان نعتا باللسان، أو اعتقادا، أو محبة بالجنان،

أو عملا وخدمة بالأركان. في قوله .. [فذكر البيت السابق]

جامع الدعاء · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ١٨٨