وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}.
10 - ألاَّ يتكلَّفَ السَّجْعَ في الدُّعاءِ. قال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾. (1) وقد فُسِّر الاعتداء - في معنى الآية -
بتكلُّف السَّجْع في عبارات الدعاء، أو التفصيل فيه
بتكلُّفٍ، وكذلك فسُرِّ برفع الصوت به.
11 - ألاَّ يستعجل الإجابة: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ
يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُستَجَبْ لِي)). (2)
12 - أن يُلِحَّ في الدُّعاءِ، ويكرِّرَه، قالت عائشةُ رضي
الله عنها: ((حَتَّى إِذَا كَاَن ذَاتَ يَوْمٍ،
أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ، دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ دَعَا ... )).
13 - الدعاء بصوت خافت دليل الإيمان، وأقرب
إلى الإخلاص. قال تعالى: ﴿وزكريا إذ نادى ربه نداء خفيا﴾. وقد ثبت في الصحيحين، عن أبي موسى الأشعريِّ رضي
الله عنه، قال:
(1) سورة الأعراف آية (55).
(2) (1) رواه البخاري في الدعوات (6340)، ومسلم في الذكر والدعاء (2735).